الشيخ عباس القمي ( مترجم : نجفي )

113

مفاتيح الجنان ( عربي )

نُورِهِ ، وَأَرادَ إِخْمادَ ذِكْرِهِ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ المُصْطَفى وَعَلِيٍّ المُرْتَضى ، وَفاطِمَةَ الزَّهْراءِ ، وَالحَسَنِ الرِّضا ، وَالحُسَيْنِ المُصَفَّى ، وَجَمِيعِ الأَوْصِياء مَصابِيحِ الدُّجى ، وَأَعْلامِ الهُدى ، وَمَنارِ التُّقى ، وَالعُرْوَةِ الوُثْقى ، وَالحَبْلِ المَتِينِ والصِّراطِ المُسْتَقِيمِ ، وَصَلِّ عَلى وَلِيِّكَ وَوُلاةِ عَهْدِكَ ، وَالاَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ ، وَمُدَّ فِي أَعْمارِهِمْ ، وَزِدْ فِي آجالِهِمْ ، وَبَلِّغْهُمْ أَقْصى آمالِهِمْ دِينا وَدُنْيا وَآخِرَةً ، إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيٍ قَديرٌ ] . الفصل الخامس في تعيين أسماء النَبِّي والائِمَّة المَعصُومين ( عليهم السلام ) باَيّام الاسبُوع والزّيارات لهُم في كُلِّ يَوم . قالَ السَّيِّد ابن طاووس في جمال الاسبُوع : رَوى ابن بابويه مُسنداً عَن الصّقر بن أبي دلف قالَ : لما حمل المتوكّل سَيِّدَنا عليّ بن مُحَمَّد النَّقي إلى سُرّ مَنْ رأى جِئت أسأل عَن خبره ، وكانَ سجينا عِندَ الزراقي حاجب المتوكّل ، فأدخلت عَلَيه فقال : يا صقر ما شأنك ؟ فقلت : خَير . فقال : اقعد . قال : فأخذنا فيما تقدّم وماتأخّر إلى أن زجر النّاس عَنْه ، ثُمَّ قالَ لي : ما شأنك وفيمَ جئت ؟ قلت : لِخَيرٍ ما ، قالَ : لعلّك جِئت تسأل عَن خَبَر مَولاك ؟ فقلت لَهُ : مَولاي أَمير المُؤمِنين . قال : اسكت مَولاكَ هُوَ الحَقّ لاتحتشمني فانِّي على مذهَبِكَ ، فقلت : الحَمد لله . فقال أَتُحِبُّ أَن تراه ؟ قُلت : نَعَم . قال : اِجلس حَتَّى يخرج صاحِب البريد من عِندِه ، قالَ : فَجَلَسْت فَلَمّا خَرَج قالَ لغُلام لَهُ : خذ بيد الصَّقر وأَدْخلهُ إلى الحُجرة ، وأومأ إلى بَيْت فَدَخلت فإذا هُوَ جالِس على صَدر حصير وَبحذائِه قَبر مَحفُور . وَقالَ فسلمت عَلَيهِ فَرَدَّ علي ، ثُمَّ أَمَرَني بِالجُلوس ، ثُمَّ قالَ لي : يا صقر ، ما أتى بِكَ ؟ قُلْت جِئْتُ